فراشة الأحلام
في مدح النبي صلى الله عليه وسلم 3651769270

انه لشرف كبير تكرمكم وزيارتكم
لنا نتمنى ان نكون عند حسن رضائكم وان شاء الله ستجدون كل ما تصبوا له نفسكم وتتمناه
وهاهي ايدينا نمدها لكم وندعوكم للانضمام الينا لتصبحوا من افرد اسرتنا المتواضعه وتنيرونا بي مواضيعكم وردودكم النيره بكم نفيد ومنكم نستفيد
هنا في فراشة الآحلام نلتقي و الى الافق نرتقي



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر
 

 في مدح النبي صلى الله عليه وسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المسافر
المسافر
المسافر
المسافر

ذكر
عدد المساهمات : 126
تاريخ الميلاد : 02/10/1979
تاريخ التسجيل : 13/12/2014
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مدرسة الحياة
المزاج الحمد لله

في مدح النبي صلى الله عليه وسلم Empty
مُساهمةموضوع: في مدح النبي صلى الله عليه وسلم   في مدح النبي صلى الله عليه وسلم 21623810السبت 3 يناير - 1:48



قصيده البرده

ظلمتُ سنَّةَ منْ أحيا الظلام إلـــى

إنِ اشتكتْ قدماه الضرَ من ورمِ

وشدَّ من سغبٍ أحشاءه وطـــوى تحت

الحجارة كشْحاً مترف الأدمِ

وراودتْه الجبالُ الشمُ من ذهــبٍ

عن نفسه فأراها أيما شــــممِ

وأكدتْ زهده فيها ضرورتُـــه إنَّ

الضرورة لا تعدو على العِصَمِ

وكيف تدعو إلى الدنيا ضرورةُ منْ

لولاه لم تُخْرجِ الدنيا من العـدمِ

محمد سيد الكونين والثقليــــن

والفريقين من عُرْب ومنْ عجــمِ

نبينا الآمرُ الناهي فلا أحــــدٌ

أبرَّ في قولِ لا منه ولا نعــــمِ

هو الحبيب الذي ترجى شفاعـته

لكل هولٍ من الأهوال مقتحـــمِ

دعا إلى الله فالمستمسكون بــه

مستمسكون بحبلٍ غير منفصـــمِ

فاق النبيين في خَلقٍ وفي خُلـُقٍ

ولم يدانوه في علمٍ ولا كـــرمِ

وكلهم من رسول الله ملتمـــسٌ غرفاً

من البحر أو رشفاً من الديمِ

وواقفون لديه عند حدهــــم من نقطة

العلم أو من شكلة الحكمِ

فهو الذي تم معناه وصورتــه ثم

اصطفاه حبيباً بارئُ النســـمِ

منزهٌ عن شريكٍ في محاســـنه فجوهر

الحسن فيه غير منقســـمِ

دعْ ما ادعتْهُ النصارى في نبيهم واحكم

بما شئت مدحاً فيه واحتكم

وانسب إلى ذاته ما شئت من شرف

وانسب إلى قدره ما شئت من عظمِ

فإن فضل رسول الله ليس لــــه

حدٌّ فيعرب عنه ناطقٌ بفــــــمِ

لو ناسبت قدرَه آياتُه عظمــــاً أحيا

اسمُه حين يدعى دارسَ الرممِ

لم يمتحنا بما تعيا العقولُ بـــه

حرصاً علينا فلم نرْتبْ ولم نهـــمِ

أعيا الورى فهمُ معناه فليس يُرى

في القرب والبعد فيه غير مُنْفحـمِ

كالشمس تظهر للعينين من بعُـدٍ

صغيرةً وتُكلُّ الطرفَ من أمَـــمِ

وكيف يُدْرِكُ في الدنيا حقيقتـَه

قومٌ نيامٌ تسلوا عنه بالحُلُــــــمِ

فمبلغ العلمِ فيه أنه بشــــــرٌ

وأنه خيرُ خلقِ الله كلهــــــمِ

وكلُ آيٍ أتى الرسل الكرام بها

فإنما اتصلتْ من نوره بهــــمِ

فإنه شمسُ فضلٍ هم كواكبُهــا

يُظْهِرنَ أنوارَها للناس في الظُلـمِ

أكرمْ بخَلْق نبيّ زانه خُلـُـــقٌ

بالحسن مشتملٍ بالبشر متَّســـــمِ

كالزهر في ترفٍ والبدر في شرفٍ

والبحر في كرمٍ والدهر في هِمَمِ

كانه وهو فردٌ من جلالتــــه

في عسكرٍ حين تلقاه وفي حشـمِ

كأنما اللؤلؤ المكنون فى صدفٍ

من معْدِنَي منطقٍ منه ومُبْتَســم

لا طيبَ يعدلُ تُرباً ضم أعظُمَـــهُ

طوبى لمنتشقٍ منه وملتثـــــم





أبان مولدُه عن طيب عنصــره

يا طيبَ مبتدأٍ منه ومختتــــمِ

يومٌ تفرَّس فيه الفرس أنهــــمُ قد

أُنْذِروا بحلول البؤْس والنقـمِ

وبات إيوان كسرى وهو منصدعٌ

كشملِ أصحاب كسرى غير ملتئـمِ

والنار خامدةُ الأنفاسِ من أسـفٍ عليه

والنهرُ ساهي العينِ من سدمِ

وساءَ ساوة أنْ غاضت بحيرتُهــا

ورُدَّ واردُها بالغيظ حين ظمــي

كأنّ بالنار ما بالماء من بــــلل حزْناً

وبالماء ما بالنار من ضَــرمِ

والجنُ تهتفُ والأنوار ساطعــةٌ

والحق يظهرُ من معنىً ومن كَلِـمِ

عَمُوا وصمُّوا فإعلانُ البشائر لــمْ

تُسمعْ وبارقةُ الإنذار لم تُشــــَمِ

من بعد ما أخبر الأقوامَ كاهِنُهُمْ

بأن دينَهم المعوجَّ لم يقـــــمِ

وبعد ما عاينوا في الأفق من شُهُب

منقضّةٍ وفق ما في الأرض من صنمِ

حتى غدا عن طريق الوحي منهزمٌ

من الشياطين يقفو إثر مُنـــهزمِ

كأنهم هرباً أبطالُ أبرهــــــةٍ أو

عسكرٌ بالحَصَى من راحتيه رُمِيِ

نبذاً به بعد تسبيحٍ ببطنهمـــــا

نبذَ المسبِّح من أحشاءِ ملتقــــمِ


جاءتْ لدعوته الأشجارُ ســـاجدةً

تمشى إليه على ساقٍ بلا قــــدمِ

كأنَّما سَطَرتْ سطراً لما كتـــبتْ

فروعُها من بديعِ الخطِّ في اللّقَـمِ

مثلَ الغمامة أنَّى سار سائــــرةً تقيه

حرَّ وطيسٍ للهجير حَــــمِي

أقسمْتُ بالقمر المنشق إنّ لـــه

من قلبه نسبةً مبرورة القســــمِ

وما حوى الغار من خير ومن كرمٍ

وكلُ طرفٍ من الكفار عنه عـمي

فالصِّدْقُ في الغار والصِّدِّيقُ لم يَرِما

وهم يقولون ما بالغـار مــن أرمِ

ظنوا الحمام وظنوا العنكبوت على

خير البرية لم تنسُج ولم تحُــــمِ

وقايةُ الله أغنتْ عن مضاعفـــةٍ

من الدروع وعن عالٍ من الأطـُمِ

ما سامنى الدهرُ ضيماً واستجرتُ

به إلا ونلتُ جواراً منه لم يُضَــــمِ

ولا التمستُ غنى الدارين من يده إلا

استلمت الندى من خير مستلمِ

لا تُنكرِ الوحيَ من رؤياهُ إنّ لــه

قلباً إذا نامتِ العينان لم يَنَـــم

وذاك حين بلوغٍ من نبوتــــه

فليس يُنكرُ فيه حالُ مُحتلــــمِ

تبارك الله ما وحيٌ بمكتسـَــبٍ

ولا نبيٌّ على غيبٍ بمتهـــــمِ

كم أبرأت وصِباً باللمس راحتُـه

وأطلقتْ أرباً من ربقة اللمـــمِ

وأحيتِ السنةَ الشهباء دعوتـُــه حتى

حكتْ غرّةً في الأعصر الدُهُمِ

بعارضٍ جاد أو خِلْتُ البطاحَ بهـا

سَيْبٌ من اليمِّ أو سيلٌ من العَـرِمِ






دعْني ووصفيَ آياتٍ له ظهــرتْ

ظهورَ نارِ القرى ليلاً على علــمِ

فالدُّرُّ يزداد حسناً وهو منتظــمٌ

وليس ينقصُ قدراً غير منتظــمِ

فما تَطاولُ آمالِ المديح إلــــى

ما فيه من كرم الأخلاق والشِّيـمِ

آياتُ حق من الرحمن مُحدثـــةٌ

قديمةٌ صفةُ الموصوف بالقــدمِ

لم تقترنْ بزمانٍ وهي تُخبرنـــا

عن المعادِ وعن عادٍ وعـن إِرَمِ

دامتْ لدينا ففاقت كلَّ معجـزةٍ

من النبيين إذ جاءت ولم تــدمِ

محكّماتٌ فما تُبقين من شبـــهٍ

لِذى شقاقٍ وما تَبغين من حَكَــمِ

ما حُوربتْ قطُّ إلا عاد من حَـرَبٍ

أعدى الأعادي إليها ملْقِيَ السلمِ

ردَّتْ بلاغتُها دعوى معارضَهــا

ردَّ الغيورِ يدَ الجاني عن الحُـرَمِ

لها معانٍ كموج البحر في مـددٍ

وفوق جوهره في الحسن والقيـمِ

فما تعدُّ ولا تحصى عجائبهــــا

ولا تسامُ على الإكثار بالســــأمِ

قرَّتْ بها عين قاريها فقلتُ لــه

لقد ظفِرتَ بحبل الله فاعتصـــمِ

إن تتلُها خيفةً من حر نار لظــى

أطفأْتَ حر لظى منْ وردِها الشّبِـمِ

كأنها الحوض تبيضُّ الوجوه بـه

من العصاة وقد جاؤوه كالحُمَــمِ

وكالصراط وكالميزان معْدلــةً فالقسطُ

من غيرها في الناس لم يقمِ

لا تعجبنْ لحسودٍ راح ينكرهـــا

تجاهلاً وهو عينُ الحاذق الفهـــمِ

قد تنكر العينُ ضوءَ الشمس من

رمد وينكرُ الفمُ طعمَ الماءِ من ســـقمِ




في إسرائه ومعراجه صلى الله عليه وسلم


يا خير من يمّم العافون ســـاحتَه سعياً

وفوق متون الأينُق الرُّسُـــمِ

ومنْ هو الآيةُ الكبرى لمعتبـــرٍ

ومنْ هو النعمةُ العظمى لمغتنـــمِ

سَريْتَ من حرمٍ ليلاً إلى حــــرمِ

كما سرى البدرُ في داجٍ من الظلمِ

وبتَّ ترقى إلى أن نلت منزلــةً

من قاب قوسين لم تُدركْ ولم تُرَمِ

وقدمتْكَ جميعُ الأنبياء بهـــــا

والرسلِ تقديمَ مخدومٍ على خــدمِ

وأنت تخترقُ السبعَ الطباقَ بهــم

في موكب كنت فيه صاحب العلمِ

حتى إذا لم تدعْ شأواً لمســتبقٍ

من الدنوِّ ولا مرقىً لمُسْـــــتَنمِ

خَفضْتَ كلَّ مقامٍ بالإضـــافة

إذ نوديت بالرفْع مثل المفردِ العلــمِ

كيما تفوزَ بوصلٍ أيِّ مســــتترٍ

عن العيون وسرٍ أيِّ مكتتـــــمِ

فحزتَ كل فخارٍ غير مشــــتركٍ

وجُزْتَ كل مقامٍ غير مزدَحَــــمِ

وجلَّ مقدارُ ما وُلّيتَ من رُتـــبٍ

وعزَّ إدراكُ ما أوليتَ من نِعَـــمِ

بشرى لنا معشرَ الإسلام إنّ لنـــا

من العناية ركناً غير منهــــدمِ

لما دعا اللهُ داعينا لطاعتـــــه

بأكرم الرسل كنا أكرم الأمـــمِ


راعتْ قلوبَ العدا أنباءُ بعثتــه

كنْبأةٍ أجفلتْ غُفْلا من الغَنــــمِ

ما زال يلقاهمُ في كل معتــركٍ

حتى حكوا بالقَنا لحماً على وضـمِ

ودُّوا الفرار فكادوا يَغبِطُون به

أشلاءَ شالتْ مع العِقْبان والرَّخــمِ

تمضي الليالي ولا يدرون عدَّتَهـا

ما لم تكنْ من ليالي الأشهر الحُرُمِ

كأنما الدينُ ضيفٌ حل سـاحتهم

بكل قَرْمٍ إلى لحم العدا قَـــرِمِ

يَجُرُّ بحرَ خَميسٍ فوقَ ســـابحةٍ

يرمى بموجٍ من الأبطال ملتَطِــمِ

من كل منتدب لله محتســـبٍ يسطو

بمستأصلٍ للكفر مُصْطلِـــمِ

حتى غدتْ ملةُ الإسلام وهي بهمْ

من بعد غُربتها موصولةَ الرَّحِــمِ

مكفولةً أبداً منهمْ بخـــير أبٍ

وخير بعْلٍ فلم تيتمْ ولم تَئِــــمِ

همُ الجبال فسلْ عنهم مصادمهـم

ماذا رأى منهمُ في كل مصطدمِ

وسلْ حُنيناً وسل بدراً وسل أُحداً

فصولُ حتفٍ لهم أدهى من الوخمِ

المُصْدِرِي البيضِ حُمراً بعد ما وردتْ

منَ العدا كلَّ مسودٍّ من اللِمَــمِ

والكاتِبِينَ بسُمْرِ الخَط ما تركتْ

أقلامُهمْ حَرْفَ جسمٍ غيرَ مُنْعَجِــمِ

شاكي السلاحِ لهم سيما تميزُهـمْ

والوردُ يمتازُ بالسيما عن السَّــلَمِ

تُهْدى إليك رياحُ النصرِ نشْرهـمُ

فتَحسبُ الزهرَ في الأكمام كل كمِى

كأنهمْ في ظهور الخيل نَبْتُ رُباً منْ

شِدّة الحَزْمِ لا من شدّة الحُـزُمِ

طارتْ قلوبُ العدا من بأسهمْ فَرقاً

فما تُفرِّقُ بين الْبَهْمِ وألْبُهــــُمِ

ومن تكنْ برسول الله نُصـــرتُه

إن تلقَهُ الأسدُ فى آجامها تجــمِ

ولن ترى من وليٍ غير منتصــرٍ به

ولا من عدوّ غير منقصــــمِ

أحلَّ أمتَه في حرْز ملَّتـــــه

كالليث حلَّ مع الأشبال في أجَــمِ

كم جدَّلتْ كلماتُ الله من جدلٍ

فيه وكمْ خَصَمَ البرهانُ من خَصِـمِ

كفاك بالعلم في الأُمِّيِّ مُعجــزةً

في الجاهلية والتأديب في اليُتُمِ






خدْمتُه بمديحٍ استقيلُ به ذنوبَ

عمرٍ مضى في الشعر والخِــدَمِ

إذْ قلّدانيَ ما تُخْشي عواقبُــه

كأنَّني بهما هدْيٌ من النَّعَـــمِ

أطعتُ غيَّ الصبا في الحالتين وما

حصلتُ إلاّ على الآثام والنـــدمِ

فياخسارةَ نفسٍ في تجارتهـــا لم

تشترِ الدين بالدنيا ولم تَسُــمِ

ومن يبعْ آجلاً منه بعاجلــــهِ

يَبِنْ له الْغَبْنُ في بيعٍ وفي سَـلمِ

إنْ آتِ ذنباً فما عهدي بمنتقض

من النبي ولا حبلي بمنصـــرمِ

فإنّ لي ذمةً منه بتســــميتي

محمداً وهو أوفى الخلق بالذِمـمِ

إن لّم يكن في معادي آخذاً بيدى

فضلاً وإلا فقلْ يا زلةَ القــــدمِ

حاشاه أن يحرمَ الراجي مكارمَـه

أو يرجعَ الجارُ منه غير محتــرمِ

ومنذُ ألزمتُ أفكاري مدائحــه

وجدتُهُ لخلاصي خيرَ مُلتــــزِمِ

ولن يفوتَ الغنى منه يداً تَرِبـتْ

إنّ الحيا يُنْبِتُ الأزهارَ في الأكَمِ

ولمْ أردْ زهرةَ الدنيا التي اقتطفتْ

يدا زُهيرٍ بما أثنى على هَـــرمِ



في المناجاة وعرض الحاجات


يا أكرمَ الخلق ما لي منْ ألوذُ بـه

سواك عند حلول الحادث العَـمِمِ

ولن يضيق رسولَ الله جاهُك

بــي إذا الكريمُ تجلَّى باسم منتقـــمِ

فإنّ من جودك الدنيا وضرّتَهــا

ومن علومك علمَ اللوحِ والقلـــمِ

يا نفسُ لا تقنطي من زلةٍ عظمــتْ

إنّ الكبائرَ في الغفران كاللــممِ

لعلّ رحمةَ ربي حين يقســــمها

تأتي على حسب العصيان في القِسمِ

يارب واجعلْ رجائي غير منعكِـسٍ

لديك واجعل حسابي غير منخــرمِ

والطفْ بعبدك في الدارين إن له

صبراً متى تدعُهُ الأهوالُ ينهــزمِ

وائذنْ لسُحب صلاةٍ منك دائمــةٍ

على النبي بمُنْهَلٍّ ومُنْسَــــــجِمِ

ما رنّحتْ عذباتِ البان ريحُ صــباً

وأطرب العيسَ حادي العيسِ بالنغمِ

ثم الرضا عن أبي بكرٍ وعن عمـرٍ

وعن عليٍ وعن عثمانَ ذي الكـرمِ

والآلِ وَالصَّحْبِ ثمَّ التَّابعينَ فهُــمْ

أهل التقى والنَّقا والحِلمِ والكـرمِ

يا ربِّ بالمصطفى بلِّغْ مقاصـدنا

واغفرْ لنا ما مضى يا واسع الكـرم

واغفر إلهى لكل المسلمين بمــا

يتلوه فى المسجد الأقصى وفى الحرم

وبجاه من بيْتُهُ فى طيبة حــرمٌ

وإسمُهُ قسمٌ من أعظــم القســم

وهذه بردةُ المختار قد خُتمـتْ

والحمد لله في بدإٍ وفى ختــــم

أبياتها قدْ أتتْ ستينَ معْ مائـةٍ

فرّجْ بها كربنا يا واسع الكـــرم



في حفظ الله


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فراشة الاحلام
صاحبة الموقـــــــــــع
صاحبة الموقـــــــــــع
فراشة الاحلام

انثى
عدد المساهمات : 1150
تاريخ التسجيل : 18/10/2013
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : أميرة مملكة فراشة الاحلام
المزاج حزين

في مدح النبي صلى الله عليه وسلم Empty
مُساهمةموضوع: رد: في مدح النبي صلى الله عليه وسلم   في مدح النبي صلى الله عليه وسلم 21623810السبت 3 يناير - 16:40

ا المسااااااااااااااااااااااافر
جوزيت من الخير اكثرهـ
ومن العطـاء منبعـه
لاحرمنـا البآريء وإيـاك ـأوسـع جنانـه
دمت بسعاده مدى الحياة
فراشة الآحلام
فى رعاية الله


في مدح النبي صلى الله عليه وسلم Fff
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في مدح النبي صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فراشة الأحلام :: المنتدى الآسلامى :: هذا نبينا-
انتقل الى: